الجمعة، 3 صفر، 1432 هـ

استَودَعْتُكـَ نَبضِي ~

 

دفء البوح

 

أَدْرَكتُ اليَوم حَجْمَ الثُّقب الذِّي أَحْدَثَهُ غِيَابَكـ .
أَدرَكتُ مَدى اِمْتِلائِي بِكـَ .

و كَمْ كَانَ مَوتِي وَشِيكاَ ..!

لَولاَ زَهرةٍ زَرَعَها حُبّكـَ فِي وَرِيدِي .

وَ تَفَاصِيل فَرحٍ صَغيرَةٍ و إِيمَانُنَا .

بِالرُّغمِ مِنْ ذَلِكَ كُنْتَ قرِيبَاً مِنِّي .

اِقْتِرَابَ الرُّوحِ للجَسَدِ .

أَتَنَفّسُكـ مَعَ بُزُوغِ الفَجرِ يَا أُوكسِجِين حَيَاتِي .

أَرْتَشِفُكـَ مَعَ قَهوَتِي فَنَكْهَتُهَا خُلاَصَةُ ضِحكَاتِكـ .

أَكْتُبُكـ لَحْنَ السَّعَادةَ فِي أَوْرَاقِي .

حَتَى مُفَكّرَتِي بَاتَتْ تَشْهَدُ حُبِّي لَكـَ .

حِينَ أَنقُشُ اسْمَكـ مَعَ بِدَايَة كُلّ يَومً آتٍ .

و اسْتَودِعُكـَ نَبْضِي حَتَّى تَعُودْ .